الصناعة الرياضي


خلال العقدين الأخيرين، وبفضل التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحولت الرياضة المغربية إلى ركيزة من ركائز التلاحم الاجتماعي، ورافعة فخر وتقدم للمملكة، مصدرا للتشغيل و أصبحت صناعة في حد ذاتها.
 إن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لجهة طنجة تطوان الحسيمة وبنيتها التحتية الرياضية العالية الجودة ونضج نظامها البيئي الرياضي، مكّنها من تنظيم أحداث رياضية دولية كبرى بنجاح.
وسيمنح التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال المغرب اشعاعا دوليا أكبر وسيفتح فرصا تجارية جديدة مرتبطة بهذا الحدث الكبير.​​​​​​​
 

مزايا

  • تحسين الولوج إلى البنى التحتية الرياضية
  • هيكلة بعض الأنشطة الرياضية على شكل وحدة إدارية
  •  دعم تكريس الرياضة المغربية على المستوى الوطني والدولي
  •  الحفاظ على التطور الرياضي وتسريعه
  •  تحسين مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي والوطني
  •  تعزيز تاطير المواهب
 

الاهداف

  • جعل الرياضة فرصة عمل حقيقية وخلق مناصب عمل مستدامة،
  • مواكبة نجاح الأحداث الرياضية الدولية القادمة
  • تثمين مواهب الشباب في المنطقة،
  • دمج سلسلة القيمة الرياضية بأكملها بدءًا من إنشاء البنية التحتية ووصولاً إلى توريد المعدات والصحة الرياضية
  • تشجيع مشاريع الابتكار الاجتماعي من خلال الرياضة والرياضة الإلكترونية والرياضة الافتراضية،
  • تعزيز جاذبية المنطقة من حيث الاستثمار
  • خلق أنشطة اقتصادية دائمة متعلقة بالتنشيط الرياضي على المستوى الجهوي وجعل المنطقة مركزا لصناعة الرياضة.

الرهانات

  • وجود بنيات تحتية مطابقة للمعايير الدولية مثل المدينة الرياضية بطنجة وملعب الحسيمة الكبير وغيرها.
  • - تنظيم مشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال
  • تنظيم كأس العالم للأندية 2029
  • تنظيم كأس أفريقيا لكرة القدم 2025 وغيرها من الأحداث الرياضية الدولية
  • الاشعاع الدولي للحهة
  • اتصال و ربط  دولي كبير

الرعاة الرسميون للتحدي

الشركاء

منظم من طرف